من كتب التاريخ الإسلامي
يُعرِّف ابن خلدون التاريخ بأنَّه في حقيقة أمره نظرٌ وتحقيقٌ؛ وتأمُّل ودراسة وفحص لمختلف أوجه النشاط البشريِّ فيما مضى من العصور؛ لرصد أسباب الظواهر التاريخيَّة المختلفة، ولكشف جوانب العلاقة السببيَّة في طيَّات الأحداث التاريخيَّة، ورصد بدايات الأحداث ومعرفة أصولها.
ومن تعريفاته الأخرى: "التاريخ" هو مصطلح شامل يتعلق بالأحداث الماضية بالإضافة إلى الذاكرة، واكتشاف، وجمع، وتنظيم، وعرض، وتفسير المعلومات حول هذه الأحداث. يطلق على العلماء الذين يكتبون عن التاريخ اسم المؤرخين.
دراسة التاريخ من الأمور الهامة التي ينبغي علينا فعلها، فمن لا يستفيد من ماضيه لا يعيش حاضره ولا يستعد لبناء مستقبله.
والتاريخ الإسلامي يحوي العديد من التجارب والأحداث، التي يجب علينا أن نستقي العبرة منها،
ولكي يكون عندنا الوعي الكامل بكل ما حدث.
فالاهتمام بكل ما حدث في التاريخ من أحداث وعبر يساعدنا على معرفة الأحداث حتى نتجنب الوقوع فيها مرة أخرى، وكذلك يساعدنا على معرفة تاريخ الأمة النضب، لنتأسى بمن سبقونا ونسير على نهجهم.
وقد جمعنا لكم:
قائمة بأشهر كتب التاريخ الإسلامي وأفضلها:
1.كتاب "التاريخ الإسلامي"
كتاب التاريخ الإسلامي هو موسوعة ألّفها محمود شاكر الحرستاني، ونُشر الكتاب سنة 2000م في المكتب الإسلامي.
يعتبر من أفضل الكتب التاريخية شمولية حيث يتناول أغلب الأحداث الهامة في التاريخ منذ البعثة حتى عصرنا الحاضر.
وهو من أشمل الكتب التاريخية حيث يضم أغلب الأحداث الهامة.
2.كتاب "تاريخ الطبري"
من أهم كتب التراث.. حيث يذكر الأحداث منذ خلق آدم حتى عصره، ويذكر في الرواية الواحدة أكثر من مصدر.
من أوسع الكتب التاريخية وأشملها.
تناول فيه الإمام الطبري الأخبار التي حدثت منذ عصر آدم حتى عصره،
ويتميز بتعدد الرواية وكثرتها، فكتابه يحوي العديد من المصادر في ذكر الرواية الواحدة، لذلك يتميز بشموليته وتعدد مصادره.
3.كتاب "البداية والنهاية"
من أفضل كتب التراث التي تناولت كل الأحداث التي ذكرها الله في كتابه العزيز منذ خلق آدم حتى تفاصيل قيام الساعة والبعث والحساب.
قام الإمام ابن كثير بعرض كل ما ذكره الله في كتابه العزيز منذ خلق آدم ومن قبله الملائكة والجن، ويتناول قصص الأنبياء والصالحين، حتى يصل لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم ويبدأ التفصيل للأحداث والسنين فيسلط الضوء عليها أكثر، حتى يصل إلى عصره.
ثم بعد ذلك يتحدث عن قيام الساعة وأشراطها والبعث والحساب، وكل ما ذكره الله ونبيه الكريم عنها.
4.كتاب "موجز التاريخ الإسلامي"
الكتاب يقدم موجز للأحداث منذ خلق آدم والأنبياء الصالحين، ثم نشأة الدولة الإسلامية حتى وقتنا الحاضر.
والكتاب يعطيك نظرة شاملة للتاريخ الإسلامي، فيعرض ما حدث منذ خلق آدم وبعثة الأنبياء، حتى بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى وقتنا الحاضر. فهو يقدم الصورة الكاملة للتاريخ بغير تركيز على فترة معينة، ولا تقصّي للأحداث.
5.كتاب "التاريخ الإسلامي لـ محمود شاكر"
يعطي نظرة تقريبية أكثر للتاريخ الإسلامي. حيث يركز في كل مجلد على حقبة أو عصر ما ويتناول كل شيء عنه.
يعد من أفضل الكتب التاريخية وأشملها.
فهو يسلط الضوء على كل حقبة، ويجعلها في مجلد منفرد، ويذكر بها أغلب الأحداث والوقائع، وكل ما مرت به الدولة من تقدم وهبوط حتى أفول نجمها وظهور دولة أخرى، فهو يقدم نظرة شاملة فاحصة للتاريخ الإسلامي.
6.كتاب "فتوح البلدان"
يتحدث الكتاب عن غزوات المسلمين وفتوحاتهم من عصر النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الوقت الذي دُون به.
المؤلف هو أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (المتوفى: 279هـ)، يعتبر الكتاب من أوائل الكتب التي تحدثت عن التاريخ الإسلامي. ويتحدث عن الفتوح والغزوات منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى وقت تدوينه، ويشرح الغزوات وما حدث بها وتفاصيلها، ثم ما ترتب عليه من التنظيم الإداري الذي كان يقوم به المسلمون للبلاد التي غزوها.
كما يتحدث عن كيف كان المسلمين يستفيدون من الأموال والغنائم في بناء الدولة.
7.كتاب "موسوعة الفتوحات الإسلامية"
يتناول الكتاب العديد من الفتوحات الإسلامية التي قام بها المسلمون، منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
يركز الكاتب د. محمود شاكر على الفتوحات التي قام بها المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم مرورًا بفتح مكة. ثم يذكر الفتوحات الأخرى التي قام بها المسلمون على مر العصور.
فذكر فتح مصر وافريقية، والفتوح في بلاد الشام والعراق، وفتح الكثير من البلاد الإفريقية وفتح الأندلس ثم فتح القسطنطينية. وهو يذكر الأحداث وكيف تمكن المسلمون من فتح تلك البلاد.
8.كتاب "عصر الدولتين الأموية والعباسية وظهور فكر الخوارج"
يهتم الكاتب بذكر ما حدث للدولتين الكبيرتين الدولة الأموية والعباسية وتأثير ظهور الخوارج عليهم، وكذلك عوامل سقوط كل من الدولتين.
ألّفه د. علي محمد الصلابي.
وكذلك يعرض أقوال العلماء في بعض خلفاء بني أمية، كما يهتم بذكر عوامل السقوط التي أدت لانهيار تلك الدولتين العظيمتين حتى لا نقع في الخطأ مرة أخرى.
9.كتاب "مذابح وجرائم محاكم التفتيش في الأندلس"
يعرض الكتاب ما تعرض له المسلمون من وحشية وقسوة بعد سقوط الأندلس، والإبادة التي كانت ترتكب بحقهم باسم محاكم التفتيش.
ألّفه محمد علي قطب عام 1985 م، ويضم 151 صفحة.
ويركز فيه على المعاملة الوحشية التي تلقاها المسلمون بعد سقوط آخر ممالك الأندلس، وطرق التعذيب القاسية التي كانوا يتعرضون لها من قبل الكنيسة ورجالها، ومحاكم التفتيش التي لم تبق شيء من العذاب لم تسقه للمسلمين في الأندلس، حتى الذين تنصروا منهم كانوا يشكون بهم دائماً وكانوا موضع شك وريبة ، وقد يلاقوا العذاب في أي لحظة ارتياب أو باتهامهم بالهرطقة ويكون مصيرهم الموت.
وهذه السياسة البشعة آتت أكلها حتى قضت على الإسلام وأي ديانة أخرى غير المسيحية في الأندلس.
10.كتاب "الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار"
يسلط المؤرخ الضوء على الدولة العثمانية منذ نشأتها من إمارات حتى أصبحت قوة عالمية لا يستهان بها ثم سقوطها وتلاشي حكمها.
ألّفه المؤرخ التركي د. خليل اينالجيك.
وقد سلط الضوء فيه على نشوء دولة العثمانيين حيث نشأت من إمارات محدودة ثم إلى دولة ثم إمبراطورية وخلافة ثم قوة عالمية كبرى في عهد سليمان القانوني.
ويركز على عوامل السقوط والانحدار، وكذلك على فترات التقدم وانتشار التجارة وقوة الاقتصاد، ويلقي الضوء على التزام العثمانيين بالشريعة الإسلامية.
11.كتاب "الأيوبيين والمماليك - التاريخ السياسي والعسكري"
يعود كتاب (الأيوبيين والمماليك: التاريخ السياسي والعسكري) لمؤلّفه قاسم عبده قاسم.
وتناول الكتاب دراسة تاريخ الأمة العربية عامةً، وتاريخ مصر والشام خاصةً في فترة حكم الأيوبيين والمماليك ومقاومة العدوان الصليبي، والإنجازات التي حققتها الأمة خلال الاحتلال الصليبي، كما تحدّث الكتاب عن الجوانب الثقافية، والفنية، والاجتماعية، والتطورات السياسية في تاريخ الأيوبيين والمماليك.
تاريخ – سياسة – كتاب – الدولة – موسوعة - إسلام