محتوى الكتاب

إغلاق

    المقصور والممدود كتاب الأضداد كتاب الاشتقاق كتاب المذكر والمؤنث كتاب النسب كتاب غريب الحديث [1].

    2 - أبو عبيدة معمر بن المثنى ت 210هـ:

    ولد عام 110هـ من أصل فارسي، يهودي الاباء، تيمي الولاء، كان تلميذا لأبي عمرو بن العلاء ويونس بن حبيب بالبصرة، كان واسع الاطلاع والمعرفة، ولم يقتصر علمه على اللغة والنحو والنوادر بل اطلع على أخبار العرب وأيامها وقارن ذلك بأخبار الفرس وأيامها وقد اشتهر بشعوبيته وطعنه على العرب وأنسابهم كما مر معنا سابقا.

    كان الخصم اللدود للأصمعي لكونه عربيا، ولشعوبيته هذه لما توفى 210هـ لم يحضر أحد جنازته ذكر له صاحب الفهرست ما يزيد عن مائة كتاب متعددة الموضوعات متشعبة الجوانب فقد ألف في الأدب والشعر والشعراء واللغة والنحو وفي علوم القران والحديث والأنساب والقبائل وأيام العرب وماثرهم ومثالبهم، مما يدل على أنه كان وافر الثقافة فياض المعرفة وأخص بالذكر من كتبه: كتاب المثالب كتاب المصنف كتاب غريب الحديث كتاب الأمثال [2].

    3 - النضر بن شميل ت 204هـ:

    كان عالما من علماء اللغة، له مع المأمون مسامرات ومناقشات لغوية وأدبية درت عليه من العطاء ما أغناه، وكان عالما أيضا بفنون أخرى من العلوم، صدوقا ثقة صاحب غريب وفقه وشعر ومعرفة بأيام العرب وراويا للحديث، له عدة كتب ومصنفات من أشهرها (كتاب الصفات) الذي يتألف من خمسة أجزاء كما ذكر النديم وله كتاب المعاني وكتاب غريب الحديث وغيره [3] توفي سنة 204هـ.

    4 - أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي:

    هو تلميذ أبو عمرو بن العلاء ويونس بن حبيب والخليل بن أحمد في مدرسة البصرة، كان معلما ليزيد بن منصور الحميري خال المهدي فنسب اليه وسمي اليزيدي، كما أنه أمضى وقتا طويلا مؤدبا للمأمون وناصحا له، وهو ثقة مات وعمره أربع وسبعون