فتاوى الترابي الأخيرة تشعل حرب بيانات في السودان الخرطوم 25/03/1427
جانب من المؤتمر الصحفي للرابطة الشرعية بالخرطوم
أصدرت الرابطة الشرعية للعلماء و الدعاة في السودان بيانا بعنوان "هذا بيان للناس في كفر و ردة الترابي" قالت فيه أن الترابي (ما فتىء منذ الستينات يردد و يجتر أقوالا شاذة , و أفكارا ضالة , يفتري فيها الكذب على الله و رسةله صلى الله عليه و سلم و دينه , يلبس و يدلس بها على الناس , تصب كلها في معين واحد , و هو السعي إلى تبديل الدين و تطويعه حتى يساير ما عليه الكفار اليوم ) , و إتهم البيان الترابي بإنكار ما هو معلوم من الدين ضرورة , و بنفي ما أثبته الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و أجمعت عليه الأمة .
و خلص البيان إلى أن الترابي "كافر مرتد , يجب أن يتوب عن جميع تلك الأقوال , و يعلن توبيه على الملأ مفصلة , و يتبرأ عن كل ما صدر منه أمام طائفة من أهل العلم" .
و دعا البيان "ولاة الأمر" إلى إستتابة الترابي و إلا نفذوا فيه حكم الردة , و دعوا إلى الحجر عليه و على كتبه و أن يمنع من المقابلات , كما قال البيان .وقد اقامت الرابطة مؤتمرا صحفيا لقاعة الشارقة حضره جمع من الاعلاميين.
إلى ذلك , قررت اكثر من (80) شخصية سياسية، ومفكرون رفع مذكرة لرئاسة الجمهورية ترفض "محاكمة الفكر" و "تنامي ظاهرة التكفير" كما قالوا.
واعلنت المجموعة في مؤتمر صحافي ، تقديم طعن دستوري في المادة 126 من القانون الجنائي باعتبارها متعارضة مع "حرية التفكير ومع أصول القرآن وميثاق حقوق الانسان ودستور البلاد" كما زعموا.
وقررت المجموعة تكوين جسم دائم للدفاع عن "حرية التفكير" ، ابرز اعضائه علي محمود حسنين، الحاج وراق، كمال الجزولي، مرتضى الغالي، رباح الصادق المهدي، الطيب زين العابدين، محمد محجوب هارون، آمال عباس، زهير السراج، و عمر القراي .واعلنت المجموعة عزمها على التنسيق مع القوى السياسية و المجتمع المدني لاتخاذ موقف جماعي رافض لأي اتجاه لتقديم الدكتور حسن الترابي للمحاكمة بشأن فتاويه الأخيرة .
و الجدير بالذكر أن مجمع الفقه الإسلامي في السودان كان قد أصدر بيانا رد فيه على إدعاءات الترابي الأخيرة و دعاه إلى التراجع عن أقواله , كما دعا للتعامل مع هذا الرجل "بما يقضي بالحق ويوقف الشر والضرر" .