محتوى الكتاب

إغلاق

    هل أنت سعيد ؟

    سؤال ينبغي أن تطرحه على نفسك.

    · قد تكون ذا ثروة كبيرة ولاتكون سعيداً .. إذن السعادة ليست في المال.

    · وقد تكون ذا شهرة كبيرة ولا تكون سعيداً .. إذن السعادة ليست في الشهرة.

    · وقد تكون ذا أسرة تحبهم ويحبونك ولاتكون سعيداً .. إذن السعادة ليست في الأسرة.

    · وقد تكون ذا أسفار وتجوال بين البلدان ولا تكون سعيداً .. إذن السعادة ليست في الاسفار.

    · وقد تكون ذا منصب مرموق ومكانة إجتماعية رفيعة ولا تكون سعيداً ..إذن السعادة ليست في المنصب والمكانة.

    · وقد تكون كثير الضحك والمزاح ولاتكون سعيداً .. إذن السعادة ليست في ذلك..

    · السعادة شئ نفسي عندما نقوم بعمل نبيل ..

    · السعادة قوة داخلية تشيع في النفس سكينة وطمأنينة.

    · السعادة مدد إلهي يضفي على النفس بهجة واريحية.

    · السعادة صفاء قلبي ونقاء وجداني وجمال روحاني .

    · السعادة هبة ربانية ، ومنحة إلهية ، يهبها الله من يشاء من عبادة جزاء لهم على أعمال جليلة قابوا بها .

    · السعادة شعور عميق بالرضا والقناعة.

    · السعادة راحة نفسية.

    · السعادة في أن تدخل السرور على قلوب الآخرين، وترسم البسمة على وجوههم ،وتشعر بالارتياح عند تقديم العون لهم وتستمتع باللذة عند الإحسان إليهم.

    · السعادة في تعديل التفكير السلبي إلى تفكير إيجابي مثمر .

    · السعادة في الواقعية في التعامل وعدم المثالية في النظر إلى الأشياء.

    · السعادة القدرة على مواجة الضغوط والتكيف معها من خلال التحكم بالانفعالات والأعصاب والمشاعر.

    · السعادة في العلم النافع والعمل الصالح.

    · السعادة في ترك الغل والحسد والنظر إلى ما في أيدي الآخرين .

    · السعادة في ذكر الله وشكره وحسن عبادته.

    · السعادة في الفوز بالجنة والنجاة من النار والتمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم ، قال تعالى : ( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خلدين فيها ما دامت السموات والأرض إلاما شاء ربك عطاء غير مجذوذ)

    كلمات في السعادة

    · السعيد من وعظ بغيره .. والشقي من أتعظ به غيره.

    · قوام السعادة في الفضيلة.

    · السعادة في ان تحب ما تعمل ، لا ان تعمل ما تحب.

    · السعيد من أعتبر بأمسه ، واستظهر لنفسه، والشقي من جمع لغيره ، وبخل على نفسه بخيره.

    · السعيد هو المستفيد من ماضيه ، المتحمس لحاضره، المتفائل بمستقبله.

    · سعادة الانسان في حفظ اللسان.

    · لا سبيل إلى السعادة في الحياة إلا إذا عاش الإنسان فيه حراً طليقاً من قيود الشهوات واسر الغرائز والهوى.

    · شديد حبك للطاعة وإقبال قلبك على مولاك ، وحضورك في العبادة دليل على سبق السعادة.

    · السعادة لا تشترى بالمال ولكنها تباع به.

    · الإقبال على الله تعالى ، والإنابة إليه ، والرضا به وعنه ، وامتلاء القلب من محبته ، والهج بذكره ، والفرح والسرور بمعرفته ، ثواب عاجل وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك إليه البته.

    · أكثر الناس يضنون السعادة فيما يتم به شقاؤهم .

    · بين الشقاء والسعادة تذكر عواقب الأمور.

    عنوان السعادة

    · ذكر الإمام ابن القيم أن عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور هي:

    1- إذا أنعم عليه شكر. 2- إذا ابتلي صبر.

    3- إذا أذنب استغفر.

    قال (( فإن هذه الأمور الثلاثة هي عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحة في دنياه وأخراه ، لاينفك عبد عنها أبداً )) .

    فوائد السعادة

    1- السعادة تمنح الإنسان راحة نفسية وقبولاً ذاتياً.

    2- السعادة تدخل على الأسرة السرور والروح والهدوء.

    3- السعادة تربي الأولاد على طبيعة الحياة الإيجابية .

    4- السعادة تساعد الإنسان على الأهتمام بالأهداف السامية بدلاً من الإنشغال بالنفس والجسد.

    5- السعادة تمنح الجسد انسجامية رائعة . مما يجعل اجهزة الجسد المتنوعة تعمل بكفاءة .

    6- السعادة تعطي الشخص الفرصة لأن يكون مبدعاً ومخترعاً .

    7- السعادة تضفي على المجتمع الفرحة فينسجم وينتج.

    الخطوات العملية لتحقيق السعادة

    كيف تكون سعيداً؟

    يستطيع كل انسان أن يصنع سعادته إذا التزم بقوانين السعادة وطبق خطواتها ، وتكون قوة سعادته بحسب إلتزامه بتلك القوانين ، وضعفها بحسب تفريطه فيها.

    · اما خطوات السعادة التي تشكل قوانينها فقد تضمنتها النقاط التالية:

    1- آمن بالله تعالى :

    فلا سعادة بغير الإيمان بالله تعالى ، بل إن السعادة تزداد وتضعف بحسب هذا الإيمان ، ازداد القلق والاكتئاب والتفكير السلبي مما يؤدي إلى مرارة العيش أو التعاسة في الحياة .

    2- آمن بقدرة الله القاهرة :

    فمن استشعر هذه القدرة الإلهية العظيمة التي لا حدود لها ، لم تسيطر عليه الأوهام، ولم ترهبه المشكلات ، لان له ركناً وثيقاً يلجاً إليه عند حدوث المحن ومدلهمّات الأمور.

    3- آمن بقضاء الله وقدره:

    فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الرضا القلبي والراحة النفسية والسكينة ، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( عجباً لأمر المؤمن إن امره كله خير. إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وان اصابته ضراء صبر فكان خيراً له )) رواه مسلم.